مرتضى الزبيدي
48
إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين
الفضول أمامكم . وقال سهل : لو كانت الدنيا دما عبيطا لكان قوت المؤمن منها حلالا لأن أكل المؤمن عند الضرورة بقدر القوام فقط . الوظيفة الثانية : في وقت الأكل ومقدار تأخيره وفيه أيضا أربع درجات . الدرجة العليا : أن يطوي ثلاثة أيام فما فوقها وفي المريدين من رد الرياضة إلى الطيّ لا إلى المقدار حتى انتهى بعضهم إلى ثلاثين يوما وأربعين يوما ، وانتهى إليه جماعة من العلماء يكثر عددهم منهم : محمد بن عمرو القرني ، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ،